قبل الإجابة على السؤال شاهدت المقاطع التي نشرها الاستاذ أبو بندر من سوق الإثنين وفي الحقيقة ابو بندر هو الجندي المجهول الذي يمتع الآخرين بجهود جبارة يشكر عليها
( بدون إنتقاص الآخرين والقائمين على هذا المنتدى)
فله منا الشكر والتقدير وأنا أقصد بكلمة ( منا ) أي الذين لم يحالفهم الحظ ولم تسمح لهم الظروف بالتواجد في مكان الحدث أو المهرجان الكبير الذي يربط جيلنا بالأجيال الماضية فنحن من خلال هذه الفعاليات نرى أجدادنا الذين سطروا لنا التراث العريق وحمل البنادق والتي ترمز إلى الشجاعة والإستعراض لإخافة الأعداء.
أعود للموضوع
وش استفدنا من العرضات والمداقيل)؟
طبعاً هذا سؤال يتبادر إلى أذهان بعض جيلنا والأجيال التي تلينا أي جيل التكنولوجيا والإتصالات الحديثة والإنترنت ووووو الخ ولكن،،،،ولو لم يصرح لي بهذا السؤال أحد من المعنيين ، ،،،،، للإجابة على هذا السؤال وبشكل موجز وبإختصار:
فبمجرد عدم متابعتها ( العرضات، المداقيل) أو الحماسة لمشاهدتها فهذا بحد ذاته تجاهل وعدم فهم لما تعنيه من حمل السلاح ورقصة الموت كما تسمى،،،
فتراثنا ( بدون تجاهل تراث الآخرين ) يمتاز بأنه الوحيد الذي يضعك في قلب ميدان المعركة وقت السلم (بدون تحرش بالآخرين طبعاً) ولكنه إستعراض يرمز إلى الشجاعة والإقدام ويرمز إلى الثقة بالنفس
وحمل السلاح كذلك يرمز إلى إخافة من توسوس له نفسه بأن يعتدي على الأرض أو العرض أو الممتلكات أو سلب الأرزاق والحلال ( الأغنام والبقر.....الخ) والمكتسبات والمحاصيل الزراعية التي هي مصدر الحياة في الماضي بعكس ما نحن نعيشه الآن ولله الحمد فلو عدنا إلى الماضي كما نقل لنا التاريخ لوجدنا أن تدريب الأولاد على حمل السلاح هو من الأبجديات لدى كل أسرة رزقها الله بمولود لإنه ينضم إلى والده وأهل قريته وقبيلته في حماية وصد أي عدوان ، لأن الماضي يزخر بكثرة المناوشات والحروب العدائية بإختصار في الماضي كان ( البقاء للأقوى) .
نسأل الله أن يديم علينا الأمن والإستقرار والسلام وأن يجنبنا شرور الأعداء.
بعد هذا الإيجاز في الإجابة على من تبادر في ذهنه سؤال عن فائدة حمل السلاح والإستعراض وضرب وإثارة الغبار في ميدان العرضة أود أن أطرح أنا سؤال بسيط ولمن لديه إجابة يتفضل بسردها إما بالإيجاز أو الإطاله:
مافائدة عدم تدريب الأجيال الحالية والقادمة على حمل السلاح وإحياء تراث الأجداد..
وسلامة الجميع ...